الصفحة 38 من 73

يضاف إليها قال الحافظ المنذري لا يولد بهذه الغيضة أحد فيعيش إلى أن يحتلم إلا أن يرحل عنها لشدة ما بها من الوباء والحمى بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم في نقل حمى المدينة إليها وقال عرام دون الجحفة على ميل من غدير خم من نحو نطلع الشمس لا يفارقه ماء من ماء المطر يصب واديه في البحر.

دهماء مرْضوض

قال معنُ بن أوس المزني:

تأبدَ لأي منهمِ فعتائده ... فذو سَلم أنشاجُهُ فسواعده

فذات الحماط خَرجُها فطلولُها ... فبطنُ البقيع قاعُهُ فمرابدُهْ

فدهماءُ مرضوض كأنّ عراضها ... بها نضو محذوف جميل محافدُه

دهماءُ مرْضوض: موضع في بلاد مزينة من نواحي المدينة.

وقال الفيروز آبادي في المغانم المطابة في معالم طابة:

دهماء مرضوض موضع لمزينة بنواحي المدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت