الصفحة 39 من 73

رَوضَة الأشاءة

قال معن بن أوس:

تجرُ بروضات الأشاءَة أرحلًا ... رَمَتها أنابيش السفا ونواصلة

قال ياقوت في معجم البلدان

رَوضَة الأشاءة:

الشين معجمة وبعد الألف همزة وهاءٌ وهو صغار النخل. موضع باليمامة فيما أحسب.

ويروى عن مكحول أنه قال أربع من مدن الجنة مكة والمدينة وإيليا ودمشق وأربع من مدن النار أنطاكية والطوانة وقسطنطينبة وصنعاء، وقال أبو عبيد وكان زياد بن منقذ العدوي نزل صنعاء فاستوبأها وكان منزله بنجد في وادي أشَىّ فقال يتشوق بلاده:

لاحبذا أنت يا صنعاءُ من بلد ... ولا شعوبُ هوىً مني ولا نقُمُ

وحبذا حين تمسي الريح باردة ... وادي أشي وفتيان به هضم

مخدمون كرامٌ في مجالسهم ... وفي الرحال إذا صحبتَهم خدَمَ

الواسعون إذا ماجر غيرُهم ... على العشيرة والكافون ما جرموا

ليست عليهم إذا يغمون أردية ... إلا جِيادُ قِسي النبع واللُجم

لم ألق بعدهم قومًا فأخبرهم ... إلا يزيدهم حبا إلي هُمُ

يا ليت شعري عن جَنَبي مكَشَحَة ... وحيث تُبنى من الحناءة الأطُمُ

عن الاشاءة هل زالت مخارمها ... وهل تغيرَ من آرامها إرم

يا ليت شعري متى أغدو تعارضني ... جرعاءُ سابحة أم سابخ قدمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت