الصفحة 47 من 73

غراب

قال معن بن أوس:

تأبدَ لأي منهم فعقائدهْ ... فذر سلَم أنشاجه فسواعدُه

فمندفَعُ الغُلآن من جنب مُنشدٍ ... فنعفُ الغراب خطبة فأساودُه

قال ياقوت:

غراب أيضًا جبل قرب المدينة. قال ابن هشام في غزاة النبي صلى الله عليه وسلم لبني لِحيان: خرج من المدينة فسلك على غراب جبل بناحية المدينة على طريقه إلى الشام وإياه أراد مَعن بن أوس المزني لأنها منازل مُزَينَةَ:

تأبدَ لأي منهم فعقائدهْ ... فذر سلَم أنشاجه فسواعدُه

فمندفَعُ الغُلآن من جنب مُنشدٍ ... فنعفُ الغراب خطبة فأساودُه

وعن غزوة بني لحيان يذكر ابن هشام وغيره من أصحاب السير والمغازي

خروج الرسول إلى بني لحيان:

قال ابن اسحاق:

ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ذا الحجة والمحرم وصفرا وشهري ربيع وخرج في جمادى الأولى على رأس ستة أشهر من فتح قريظة إلى بني لحيان يطلب بأصحاب الرجيع خبيب بن عدي وأصحابه وأظهر أنه يريد الشام، ليصيب من القوم غرة. فخرج من المدينة صلى الله عليه وسلم واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم، فيما قال ابن هشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت