الصفحة 2 من 60

إن الله سبحانه وتعالى يدافع عن أنبيائه ويحافظ على مكانتهم بين الخلائق، سواء كان ذلك في حياتهم أو بعد مماتهم، ولقد اختصّ الله عز وجل محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالقدر الأكبر من الحماية؛ نظرًا للاضطهاد الشديد الذي لاقاه أثناء دعوته - صلى الله عليه وسلم - للدين الإسلامي، وكذلك نظرًا للافتراءات والاتهامات التي تصدر كل حين من كل فئة ضالة مضلة؛ للنيل من عقيدة الإسلام التي جعلها الله سبحانه وتعالى هي العقيدة الصحيحة لجميع البشر، فكانت حماية الله عز وجل لمحمد - صلى الله عليه وسلم - عكس أهواء الحاقدين وضد مصالحهم الشخصية فكان حفظ الله تبارك وتعالى لكتابه السماوي الخاتم لجميع الكتب السماوية السابقة والمهيمن عليها، ألا وهو القرآن الكريم، بشموله للحقّ الذي لا مرية فيه، ومضمونه للعديد من أوجه الإعجاز (البلاغي، البياني، التشريعي، العلمي بتنوعه، التاريخي ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت