الصفحة 3 من 60

برهانًا صادقًا، ودليلًا قاطعًا، وآية بينه دامغة على كونه منزّلًا من عند الله تبارك وتعالى، ومن ثم على قدسيته (قدسية القرآن الكريم) ورفيع مكانته (مكانة القرآن الكريم) ، وعلو شأنه (القرآن الكريم) ، ومن ثم كونه (القرآن الكريم) شاهدًا على مصداقية من جاء به، داعيًا إليه، وهو النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.

وبالعهد الذي قد أخذه الله سبحانه وتعالى على نفسه بحفظ كتابه العزيز (القرآن الكريم) المُنزل على سيد النبيين والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - يكون البرهان الصادق القاطع على ختم الكتب السماوية بالقرآن الكريم، ومن ثم ختم النبوة والرسالة بخاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم -، إذ أن بحفظ الله تبارك وتعالى للقرآن الكريم والذي ارتضاه المولى جل وعلا هداية للعالمين، لم يعد هناك من الأسباب ما يستدعي نزول كتاب سماوي آخر جديد، مثل التحريف الذي قد نال من الكتب السابقة (السابق نزولها للقرآن الكريم) ، كالتوراة والإنجيل ... وغيرها، بحيث أخرجها عن إطارها الربّاني الصالح لهداية البشر.

والله سبحانه وتعالى هو القائل في كتابه المحكم (القرآن الكريم) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت