الصفحة 56 من 60

يجب على المُقبل نحو تعلّم القرآن الكريم والمقدم عليه أن يعرف عظم هذه النعمة التي قد امتنّ الله تبارك وتعالى عليه بها، واختصّه بها عن كثير من خلقه، وهي نعمة حبّ هذا الباب العظيم من أبواب الخير، وانشغال القلب وتعلّقه به، ومن ثم الإقدام عليه وأن يعرف أيضًا لله تبارك وتعالى عظيم فضله ومنّه، أن يسَّر سبحانه وتعالى له من الأسباب ما يُحصّل بها مُراده وبغيته.

حيث إنه كان من الممكن ألا تُهيأ له الأسباب المؤدية إلى تحصيل هذا الباب العظيم من أبواب الخير، وأن تنقطع به قبل أن يتمّ ما يريد.

ومن ثم فإنه من الواجب عليه (متعلّم القرآن الكريم) والملزم له أن يؤدي لله تبارك وتعالى عظيم الشكر له، فهو جل وعلا صاحب كل نعمة وفضل، ويكون الشكر على النحو الآتي:

1 -إخلاص النية لله سبحانه وتعالى في السر والعلانية وفي القول والعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت