الصفحة 7 من 60

فالقرآن الكريم هو آية الله الدائمة، وحجته الباقية ومعجزته الخالدة، وهو حبل الله المتين، الموصل إليه جل في علاه، والذي به (القرآن الكريم) يسعد الإنسان في دنياه وأخراه، ويفوز بالقرب من مولاه (تبارك وتعالى) .

فأهل القرآن هم أهل الله تعالى وخاصته، ومصداق ذلك ما أخبر به النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، حيث قال:

«إن لله أهْلين من الناس، قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: أهْل القرآن هم أهل الله وخاصته» حديث صحيح/ رواه النسائي والحاكم وابن ماجه.

قال الله تعالى في كتابه المحكم (القرآن الكريم) :

{لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيد} [فصلت: 42] .

وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يتقبل منا ومن الجميع صالح الأعمال، وأن ينميها لنا سبحانه وتعالى.

أولًا: فضل قراءة وحفظ القرآن الكريم

قال الله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا}

بداءة، فإن الأحاديث النبوية الشريفة الواردة في فضل تلاوة القرآن الكريم كثيرة، ونذكر منها:

1 -عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت