وممن درس بهذه المدرسة: محمد بن التهامي الرغاي، وقاسم الحاجي، ومحمد المكي الناصري، ومحمد بن محمد ملين. وكان مديرها المذكور معتنيا باستدعاء كبار العلماء لحضور امتحاناتها وأفواج الخريجين؛ أمثال: محمد المدني ابن الحسني، الذي له قصيدة شهيرة ألفها بالمناسبة، ومحمد بن عبد السلام السائح، ومحمد بن الحسن الحجوي.
الكلية الكتانية (1) :
في أوائل القرن الرابع عشر الهجري (أوائل القرن العشرين الميلادي) تحولت المدرسة الكتانية بقسمطينة على يد العلامة المصلح الشيخ عمر بن الحملاوي إلى كلية شرعية، تدرس بها علوم الشريعة واللغة.
وقد وصف مقال بقلم الأستاذ محمد العربي الطائع؛ الأستاذ بجمعية السلام بقسنطينة بعنوان:"احتفال الكلية الكتانية القسنطينية بتم الدرس"، نشر بجريدة"الإصلاح"الجزائرية التي يصدرها الأستاذ الشيخ الطيب العقبي بتاريخ: رمضان 1366/ موافق: 2 - 8 - 1957 وقائع برنامج حفل تخريج طلبة السنة المذكورة بالتفصيل، وعدد فيه أساتذة الكلية الكتانية، وأهم ما ألقي بالحفل من الكلمات، والإشادة بدورها المهم في الإنعاش اللغوي العربي والديني بالجزائر.
ومعروف أن المدرسة الكتانية منسوبة إلى الإمام عبد الله بن الهادي بن يحيى الثالث الكتاني؛ جد الشرفاء الكتانيين، والمتوفى عام (490) .
المؤسسة الكتانية للتعليم الحر بسلا (2) :
(1) "التاج المرصع بالجوهر الفريد" (1: 92) .
(2) المراجع: أوراق خاصة بخزانة العلامة عبد الرحمن الكتاني رحمه الله.