الصفحة 64 من 139

ترك الشيخ عبد الكبير بن هاشم الكتاني عدة مؤلفات أبدع في جلها، وأتى بما لم يسبق إليه، مع أسلوبه السلس والمعتمد على التثبت واعتماد الوثائق في جميع ما يجلبه من الأخبار؛ منها:"زهر الآس في بيوتات فاس"، في ثلاثة مجلدات، طبع في مجلدين بتحقيق د. علي بن المنتصر الكتاني، رحمه الله تعالى، كعدد أول للموسوعة الكتانية لتاريخ فاس - منشورات جمعية الشرفاء الكتانيية للتعاون والثقافة، ويعد من أعجب ما ألف في تاريخ فاس، اقتصر فيه على ذكر عوامها، وتراجمهم، وتفريعاتهم، وأصولهم ومفاخرهم. و"الشكل البديع في النسب الرفيع"في عدة أجزاء استقصى فيه أشراف فاس وأنسابهم وتراجمهم وفروعهم، و"رفع الحجاب الأقصا عن بعض عرب المغرب الأقصى"، في مجلد ضخم اختصره العلامة محمد بن الحسن الحجوي، و"نبذة التشوق للذة التعنق"في آداب الجماع والدخول بالزوجة، و"الإنسان المعجب في اللسان المطرب"في فن الموسيقى، و"الأنفاس العالية في بعض الزوايا الفاسية"، وكناشة كبرى في عمود الشرفاء، مع شجرة كل قبيلة، وجواب للعلامة محمد بن الحسن الحجوي في شأن عرب معقل، و"لواقح الأزهار، ونفائس الأنهار، وكشف الأستار، المتفضل بها على أهل الاستبصار"في التصوف والفلسفة، و"إيصال القبائل لعمود الأوائل"، وشجرة الشرفاء الكتانيين، وشجرة الشرفاء العراقيين، و"خطباء القرويين"، و"تاريخ خلفاء الإسلام"...وغير ذلك.

توفي بفاس بعد زوال يوم الأحد 8 رمضان عام 1350 عن سن تناهز 84 سنة، ودفن بزاوية سيدي امحمد ابن الفقيه الزجني بحومة رشم العيون من فاس.

خديجة بنت محمد الكتانية (1)

(1) المراجع:"عقد الزمرد والزبرجد" (2/ 574) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت