فهرس الكتاب
محمد المكي بن محمد الكتاني (1)
ومنهم: محمد المكي بن محمد بن جعفر بن إدريس بن الطائع بن إدريس بن محمد الزمزمي بن محمد الفضيل بن العربي بن محمد بن علي الجامع: رئيس رابطة علماء سوريا، المصلح الكبير، والزعيم السياسي، والصوفي العارف بالله تعالى، يعرف عند مترجميه بشيخ الإسلام. ولد بمدينة فاس عام 1312، وأخذ بها عن أعلامها.
ثم هاجر مع والده للمدينة المنورة عام 1325، ثم عام 1328، وأخذ بها عن أعلام الحجاز. ثم انتقل رفقة والده وأهله لدمشق عام 1336، التي لازم بها - إضافة إلى دروس والده - دروس نخبة من أعلامها؛ خاصة بدر الدين بن يوسف البيباني، ومحمد أمين سويد، ومحمد توفيق الأيوبي..وغيرهم.
وفي عام (1341) زار تركيا بدعوة من المجاهد أحمد الشريف السنوسي رفقة والده وشقيقه، وقلدته الدولة العثمانية وسام"العظمة"لجهوده في نصرة المجاهدين في ليبيا والمغرب وغيرهما.
وفي عام (1343) زار الهند داعية وطالبا للعلم رفقة شقيقه الأكبر الشيخ محمد الزمزمي ومر في طريقه على العراق.
ثم عاد إلى فاس مع والده عام 1345/ 1927 حيث مكث بها أقل من سنة رجع بعدها إلى دمشق ليستقر بها باقي عمره ناشرا للعلم، وباثا للتوجيهات الإسلامية، فظل يقرئ فيها شتى العلوم من حديث وفقه وتوحيد وتصوف، ويلقن الأوراد والطرق الصوفية، ويربي الأجيال في منزله بحي العمارة، وبالجامع الأموي، وبجامع مازي، والتكية السليمانية وغيرها من المحال والمدن التي واظب على زيارتها في جميع بلاد الشام. ثم تولى منصب مفتي المذهب المالكي بسوريا.
(1) المراجع:"النبذة" (ص408) ،"عقد الزمرد"،"الدليل المشير" (ص394) ،"من أعلام المغرب العربي"ص262،"إتحاف المطالع" (2: 620) ،"تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر" (2: 909) ، و"من هو في سوريا" (632) ،"أعلام دمشق في القرن الرابع عشر" (297) ،"فهرست الشيوخ والأسانيد" (ص297) .