2 النزال بن سبرة، عن علي بن أبي طالبٍ مرفوعًا:"لا رضاع بعد الفصال، ولا وصال، ولا يُتم بعد الحلم، ولا صمت يوم إلى الليل، ولا طلاق قبل النكاح"أخرجه ابنُ عدي في"الكامل" (545/2) ، والبيهقيُّ (461/7) عن عبد الرزاق، وهذا في"المصنَّف" (11450/416/6) عن معمر بن راشد، عن جويبر بن سعيد، عن الضحَّاك بن مزاحم، عن النزال بن سبرة، عن عليٍّ بهذا. وعند عبد الرزاق:"فقال له الثوريُّ: يا أبا عروة هي كنيةُ مَعْمرٍ إنما هو عن عليّ موقوفٌ. فأبى عليه مَعْمر إلا عن النبي صلي الله عليه وسلم". وعند البيهقيّ:"قال سفيان لمعمر: إنّ جويبرًا حدثنا بهذا الحديث ولم يرفعه. قال مَعْمرٌ: وحدثنا به مرارًا ورفعه".
وقد توبع معمر على رفعه. تابعه سفيان الثوري، فرواه عن جويبر بهذا الإسناد أخرجه الدارقطنيُّ في"العلل" (142/4) ، والثقفيُّ في"الثقفيات" (2/9/3) من طريق أيوب بن سويد، عن الثوري بهذا. وهذا منكرٌ عن الثوري لأمرين:
الأول: أن الثوري أنكر على معمر بن راشد رفعه لما تقدَّم، وقال: إنه موقوفٌ.
الثاني: أن أيوب بن سويد ضعيفٌ، وقد خالفه محمد بن كثير، وهو أوثق منه بطبقات، فرواه عن الثوري فوقفه. ورجح الدارقطنيُّ وقفه وقال:"هو المحفوظُ"ومما يؤيد وقفه أن هشيم بن بشير رواه عن جويبر، عن الضحاك، قال: أخبرني النزال بن سبرة، قال: سمعتُ عليًّا يقول: فذكره موقوفًا أخرجه سعيد بن منصور في"سننه" (1030) قال: نا هشيمٌ.
وكذلك رواه حماد بن زيد، وإسحاق بن الربيع عن جويبر بهذا موقوفًا. ذكر ذلك الدارقطنيُّ أيضًا. وترجيح الموقوف على المرفوع نظريٌّ.
انتهى الجزء الأول