ورويت عن رجل قال:
طلعت إلى بعض جبال الشام، فإذا في رأسه عابدٌ قد اشتد بكاؤه ونحيبه، فسمعته يقول:
-أترى بكائي نافعًا لي عندك يا سيدي!
-ومنقذًا لرقبتي من سخطك!
-أتراك مقيلي عثرتي في نارك أو معذبًا كبرتي بعذابك!
-أتراك موبخي على رءوس الخلائق بتفريطي في حقك!
أواه لكشف ستري، أواه لحياء وجهي، أواه لما يلقاه غدًا في النار جسدي.