الصفحة 52 من 60

ورويت عن رجل قال:

طلعت إلى بعض جبال الشام، فإذا في رأسه عابدٌ قد اشتد بكاؤه ونحيبه، فسمعته يقول:

-أترى بكائي نافعًا لي عندك يا سيدي!

-ومنقذًا لرقبتي من سخطك!

-أتراك مقيلي عثرتي في نارك أو معذبًا كبرتي بعذابك!

-أتراك موبخي على رءوس الخلائق بتفريطي في حقك!

أواه لكشف ستري، أواه لحياء وجهي، أواه لما يلقاه غدًا في النار جسدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت