فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 63

ج - ذهاب الإسلام ورفع القرآن . حيث قال صلى الله عليه وسلم (( يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يُدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة . وليُسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية .. ) )الحديث . رواه ابن ماجه [4049] .

* أما الآثار عن الصحابة وأئمة السلف في غربة الدين وأهله وكثرة المخالفين ، فإنها أيضًا كثيرة جدًا .

* ومن ذلك قول ابن مسعود المتقدم"إن جمهورالجماعة هي التي تفارق الجماعة".

* ومنه قول أنس رضي الله عنه ، لما دخل عليه الزهري فرآه يبكي ، فسأله فقال"لا أعرف شيئًا مما أدركت إلا هذه الصلاة ، وهذه الصلاة قد ضيعت"رواه البخاري [ 530 ] .

* ومنه قول أبي الدرداء رضي الله عنه"لو خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم ، ما عرف شيئًا مما كان عليه هو وأصحابه ، إلا الصلاة ،"قال الأوزاعي"فكيف لو كان اليوم"؟ ، قال عيسى بن يونس"فكيف لو أدرك الأوزاعي هذا الزمان"؟ انظر البدع لابن وضاح [ 129 ] . وروى نحوه البخاري [ 650 ] .

* وقول يونس بن عبيد"ليس شيء أغرب من السنة ، وأغرب منها من يعرفها". رواه اللالكائي في السنة [ 1/58 ] .

* وقول الحسن البصري"لو أن رجلًا أدرك السلف الأول ، ثم بُعث اليوم ، ما عرف من الإسلام شيئًا إلا هذه الصلاة". انظر البدع لابن وضاح [140] .

* وقول ميمون بن مهران"لو أن رجلًا نُشر فيكم من السلف ، ما عرف فيكم غير هذه القبلة". انظر البدع لابن وضاح [ 141 ] .

* وقول ابن المبارك"اعلم - أي أخي - أن الموت اليوم كرامة لكل مسلم لقي الله على السنة ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، فإلى الله نشكوا وحشتنا ، وذهاب الإخوان ، وقلة الأعوان ، وظهور البدع ، وإلى الله نشكوا عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب العلماء وأهل السنة وظهور البدع". انظر البدع لابن وضاح [ 88 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت