فهرس الكتاب

‹
الصفحة 66 من 66

والثالث: كونه نادرًا، فلا ينبغي أن يحتج به من يريد الدوام عليه، فان حكم النادر ليس كحكم الدائم، ولو أن إنسانًا دار مع الحبشة ليلًا ونهارًا ينظر إلي لعبهم واحتج بأن النبى صلى الله عليه وسلم وقف لعائشة وأذان لها أن تنظر إلى الحبشة، لكان غالطًا، لندور ذلك، فالإفراط بى المزاح والمداومة عليه منهي عنه، لأنه يسقط الوقار، ويوجب الضغائن والأحقاد، وأما اليسير كما تقدم، من نحو نوع مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن فيه انبساطًا وطيب نفس.

صلى عليك الله ياعلم الهدى ماهبت النسائم وماناحت على الأيك الحمائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت