فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 18

فصل

في القوادح في العلة

الأول: النقض: و هو أن توجد العلة و لا يوجد الحكم.

و هذا عند من لا يرى التخصيص ببعض الأفراد لوجود اطّرادها، فإذا وُجدت وجد الحكم فتخلفه عنها مع وجودها نقض لها.

الثاني: تخلف العكس: أي كون العلة غير منعكسة.

و العكس شرط في العلة وهو: أنه إذا فقدت العلة فقد الحكم.

الثالث: عدم التأثير: وهو أن يكون الوصف لا مناسبة له _ أي لا أثر له في الحكم _.

و الأوصاف في العلة مفتقرة إلى شيئين:

أولهما: أن يكون لها تأثير.

ثانيهما: أن يكون فيها احتراز.

الرابع: القول بالموجب: و هو أن يسلم للمستدل ما اتخذه موجبًا للعلة مع استبقاء الخلاف، و متى توجه الخلاف كان المستدل منقطعًا، فإن توجه الخلاف في بعض الصور المختلف فيها مع عموم العلة لتلك الصور لم يعد المستدل منقطعًا.

الخامس: فساد الاعتبار: وهو أن يستدل بالقياس في مقابلة النص عن العرب.

السادس: فساد الوضع: و هو كون الجامع في القياس ثبت اعتباره بنصٍ أو إجماع في نقيض الحكم.

و هو أيضًا: تعليق العلة على ضد المقتضى.

السابع: المنع للعلة: أي عدم قبولها _ و قد يكون في الأصل و الفرع _.

و عدم قبول العلة مكابرة، و موجب لقطع المناظرات.

الثامن: المطالبة بتصحيح العلة: أي أن يطالب المعترضُ المستدلَّ بثبوت العلة.

التاسع: المعارضة: وهو أن يعارَض المستدل بعلة مبتدأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت