فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 18

فصل

في اجتماع الأدلة

قد تجتمع الأدلة السابقة _ السماع و الإجماع و القياس _ دليلًا على مسألة.

فصل

في الاستصحاب

وهو استمرار الحكم و بقاء ما كان على ما كان.

و هو من الأدلة المعتبرة، و من أضعفها.

و لا يجوز التمسك به حال وجداننا لدليل.

و إذا تعارض مع دليلِ سماعٍ أو قياسٍ فلا عبرة به.

فصل

في أدلة متفرقة شتى

اعلم أن أدلة النحو كثيرة جدًا لا تحصر، و ما مر ذكره فهو منضبط بضابط، و هناك أدلة لا ضابط خاص لها تندرج تحته، منها:

الأول: الاستدلال بالعكس: وهو أن يعكس دليل على حكم مّا لإبطال هذا الحكم.

الثاني: الاستدلال ببيان العلة: و هو تبيان علة الحكم للاستدلال بوجودها على وجوده، و بعدم وجودها على عدم وجوده.

وهو نوعان:

الأول: أن يبيِّن علة الحكم و يستدلَّ بوجودها في موضع الخلاف ليوجد بها الحكم.

الثاني: أن يبين العلة ث يستدل بعدمها على عدم ذلك الحكم في موضع الخلاف.

الثالث: الاستدلال بعدم الدليل في شيء على نفيه: وهو نفي الدليل لعدم وجوده، لأنه يلزم من فقد العلة فقد المعلول.

و هذا يكون في أي أمر ثبت فإن دليله يظهر ظهورًا لا خفاء فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت