فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 18

التعارض و الترجيح

إذا تعارض نقلان أخذ بأرجحهما:

و الترجيح إما أن يكون في:

(1) الإسناد: و ذلك بأن يكون رواة أحد النقلين أكثر من الآخر، أو أعلم و أحفظ.

(2) المتن: و ذلك بأن يكون أحد النقلين على وَفْق القياس، و الآخر على خلافه.

إذا تعارض ارتكاب شاذ و لغة ضعيفة فارتكاب اللغة الضعيفة أولى من الشاذ.

إذا تعارض قياسان أخذ بأرجحهما و هو ما وافق دليلًا آخر من: نقلٍ أو قياس.

و إذا تعارض القياس و السماع نُطِقَ بالمسموع على ما جاء عليه لأنه نص الأصل.

و إذا كان التعارض في قوة القياس و كثرة الاستعمال قُدِّم ما كثر استعماله.

و إذا تعارض أصل و غالب فالعمل بالأصل، و قد يعمل بالغالب على قلة.

و إذا تعارض قبيحان أُخذ بأقربهما، و أقلهما فحشًا.

و إذا تعارض قولان عن عالم أحدهما مرسل _ أي لم يقيَّد بدليل _، و الآخر معلل _ أي مقيَّد بدليل _ أخذ بالثاني لقيام حجته.

أحوال مستنبط هذا العلم

من شرطه:

(1) أن يكون عالمًا بلغة العرب.

(2) أن يكون محيطًا بكلامها.

(3) أن يكون مطلعًا على نثرها و نظمها.

(4) أن يكون خبيرًا بصحة نسبة ذلك إليهم.

(5) أن يكون عالمًا بأحوال الرواية.

(6) أن يكون عالمًا بإجماع النحاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت