فصل
في طرق معرفة العجمة
الكلام العجمي هو كلُّ ما ليس بعربي، و لو نقل إلى العربية.
و لمعرفة العجمة في الاسم طرائق سبعة:
الأولى: أن يُعرف بالنقل عن إمام من أئمة العربية.
الثانية: أن يكون خارجًا عن أوزان الأسماء العربية.
الثالثة: أن يكون أوله نون ثم راء كـ (نرجس) ، فإنه لا يعرف في العربية اسم هذه حاله.
الرابعة: أن يكون آخره دالٌ بعدها زاي كـ (مهندز) ، أو دالٌ بعدها ذال كـ (بغداذ) .
الخامسة: أن يجتمع فيه:
(1) الجيم و الصاد كـ (الصولجان) .
(2) الجيم و القاف كـ (المنجنيق) .
(3) الجيم و الكاف كـ (جنكيز) .
(4) الجيم و الطاء كـ (الطاجن) .
(5) السين و الذال كـ (السذَّاب) .
(6) الصاد و الطاء كـ (صراط) [1] .
(7) الطاء و التاء كـ (طست) .
السادسة: أن يكون خماسيًا أو رباعيًا عاريًا من الحروف الذلاقية _ و هي: الباء، و الراء، و الفاء، و اللام، و الميم، و النون _.
فإذا كان الاسم كذلك _ أي رباعي أو خماسي وهو خالٍ من تلك الحروف _ فهو أعجمي [2] .
(1) و حكموا بأن الصاد مبدلة من السين، و ليستا لغتان. (الفيض 1/ 403) .
(2) نظم السيوطي بعض هذه الضوابط بقوله:
و تعرف العجمة بالنقل و أن ... يخرج عن وزن به الاسم اتزن
و إن تلا في الابتدا النون را ... و الدال زاي أو رباعي عرا
عن الذلاقة و ماذا تبعا ... و الصاد أو قاف و جيم حمعا
أنظر: الفريدة 1/ 108 (الشرح) .