السابعة: أن يأتي الاسم و فيه لام بعدها شين، فإن الشينات في العربية كلها قبل اللام.
الأدلة
تثبت النحويات بأمور هي:
الأول: السماع: و المحتج به منه:
القرآن: فكلُّ ما ورد أنه قريء جاز الاحتجاج به في العربية سواءً كان:
(1) متواترًا وهو ما قرأ به السبعة.
(2) آحادًا وهو ما روي عن بعضهم و لم يتواتر.
(3) شاذًا: وهو ما كان عن غير السبعة.
و الإجماع على الاحتجاج بالقراءات الشاذة.
و ليس فيه لغة ضعيفة و لا شاذة و فيه لغات قليلة.
و ليس فيه ما ليس من لغة العرب، و إنما يتوافق اللفظُ اللفظَ و يقاربه و معناهما واحد. و أحدهما بالعربية و الآخر بغيرها. و كل ما فيه فهو أفصح مما في غيره إجماعًا.
الحديث: الصحيح الاحتجاج به، و هو أولى من غيره عدا القرآن.
و يستدل منه بما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نقله على اللفظ المروي به، و سواء فيه:
(1) المتواتر.
(2) الآحاد.
كلام العرب: و يحتج منه بما ثبت عن الفصحاء الموثوق بعربيتهم، حتى و لو كانوا كفارًا.
و يحتج بكلام قبائل قلب الجزيرة: قريش، قيس، تميم، أسد، ثم هذيل، و بعض كنانة، و بعض الطائيين.
و لا يؤخذ عمن جاور غير العرب لفساد ألسنتهم.
و لا يحتج بكلام المولّدين و المُحدَثِيْن.