الصفحة 101 من 127

إن أى امتداد أو توسيع صيغى مركب يشير إلى عنصر لغوى (م ز) ، ووجوده في حدود زمن قاعدته . وهذا الامتداد -لضرورة دلالية واضحة- يلازم قاعدته ، ويتم هذا التلازم عندما تكون قاعدة الامتداد الصيغى المركب هى العنصر الأول لفعل يحذف دلاليا ويبقى شكلًا للتعبير عن الزمن ؛ ومثال ذلك ، الآية 33 من سورة النّحل:"ولكن كانوا أنفسهم يَظلِمُونَ"؛ حيث لايكون التلازم محققًا ، أو في تعبير آخر ، العنصر الثانى للامتداد هو وحدة تشير إلى عنصر لغوى (م ز) شكله غير تام . والواقع أن الماضى -نظرًا للتوافق الموجود بالأفعال ذات الصيغة الشكلية أو الصيغة الزمنية - لايمكن أن يستخدم في الإشارة إلى تغيير جديد للقاعدة والتى يرتبط بها عنصر لغوى ويحدد صيرورتها . وفى كل الحالات الأخرى يتم التلازم بشكل فرعى عن طريق نفس الوحدة الصرفية (واو) المعية ، ومثال ذلك الشطر الشعرى:

………"لاتَنه عَن خُلِقٍ وتأتىَ مِثلهُ".

ج ــ التوسيع الإضافى المركب L'expansion d'annexion complexe

تقع صيغة الامتدادات الإضافية المركبة في الصيغة الواقعية دائمًا . والواقع أن الوحدة الحقيقية هى الوحيدة الموجودة سلفًا ويمكن لها بواقعيتها أن تكون عضوًا في مجموعة أساسية أو في مجموعة فرعية ، موجودة بالضرورة ، وفيها تكون هذه الوحدة متضمنة عن طريق علاقة الإضافة ، ومثال ذلك ، الآية 48 من سورة الطور:"وسبح بحمدِ ربكَ حينَ تَقوم".

د ــ التوسيعات التكميلية المركبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت