الصفحة 102 من 127

مثال التوسيع التكميلى المركب للعنصر الأول من الجملة ، الآية 56 من سورة الزُّمر:"ياحسرتا عَلى مَافرَّطتُ في جَنبِ اللهِ". وأمثلة التوسيع التكميلى للعنصر الثانى ، الآية 32 من سورة الجاثية:"ما ندرى ما السَّاعةُ"، والآية 26 من سورة الأنفال:"واذكروا إذ أنتم قليلٌ مُّستضعفونَ في الأرضِ"، والجملة التالية:"إذا قمتُ فاتبعنى"، والآية 28 من سورة السجدة:"ويقولون متى هذا الفتحُ173"، والآية 43 من سورة الفُرقان:"أَرأيت مَنِ اتَّخذ إلههُ هواه"، والآية 2 من سورة الكافرون:"لاأعبدُ ما تعبدون"، والآية 47 من سورة آل عمران:"قالت ربِ أنَّى يَكونُ لِى ولدٌ وَلَم يمسسنى بشرٌ"، حيث يرتبط الامتداد التكميلى بالعنصر الثانى من الجملة عن طريق أداة العطف (و) ، والمخالفة الشكلية تنكر العطف ، فالجملة الأم تقع في زمن مستمر والامتداد التكميلى يقع في الماضى174، وكذلك الآية 10 من سورة النّبأ"وجعلنا الليل لباَسَا"، حيث يكون الصائت المحول هو نفس الفتحة بالنسبة للامتدادات التكميلية المركبة في العنصر الثانى من الجملة175 ، والآية 86 من سورة التوبة:"ذرنا نكنْ من القاعدين"، حيث تكون صيغة الامتداد التكميلى الفعلية هى الصيغة الممكنة ، والآية 129 من سورة الأعراف:"قالوا أُوذينا مِن قبل أَن تَأتينا وَمن بعدِ ماجِئتنا"، وكذلك الشطر الشعرى:"ألقى صحيفةَ كى يُخففَ رحلهُ"حيث يكون الرابط هو (كى) ، وكذلك شهادة المسلمين:"أشهد أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسول اللهِ"؛ حيث يكون الامتداد الأول ـ المرتبط بالجملة عن طريق (أنْ) على عكس الامتداد الثانى المربوط عن طريق (أنَّ) امتدادًا للاستشهاد ، وهو وحدانية الله التى لا يمكن التعبير عنها إلا بكلامه . وفى الآية 117من سورة المَائدة:"وكنتُ عليهم شهيدًا مادمت فيهم"تربط (ما) جملة مشيرة إلى الزمن ؛ ولهذا فقد ابتدع التقعيد النحوى فى (ما) وحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت