فهرس الكتاب
43 الصيغ الزمنية تعد عنصرًا لغويًا (خ ز) . وإن الوحدات اللفظية التى تمثلها وحدات الصيغ الزمنية تعبر عن صيغ العدد ، وهى في العربية ( المثنى والجمع ) ولاتأتى إلا مع العناصر اللغوية (خ ز) ؛ ومن ثم فكل هذه العناصر اللغوية (خ ز ) تشير إلى فكرة تتألف من علاقة مكونة من حدثين . (المؤلف)
44 هناك مصطلح آخر للضمائرالمنفصلة هو pronoms libres . (المترجمان )
45 لقد جعل ذلك منها صورة لحرف النون في حالة الضمير الغائب: هُمُو /humu (u:) / المشتق من هُونو /hu:nu:/ . (المؤلف) .
46 لعل عبارة المؤلف"صوت الحاء قريب من صوت الفتحة"ــ مع أن الحاء صوت صامت والفتحة صوت صائت ــ تشير إلى القرب المكانى لا القرب المخرجى ؛ لأن صوت الحاء قريب في مخرجه من صوت الهمزة فكلاهما صوت حلقى ، فضلا عن أن مخرج الألف غير المهموزة عند القدماء من الجوف في منطقة الحلق وهى فتحة طويلة . (المترجمان ) .
47 هناك مصطلح للضمائر المتصلة هو les pronoms lies .
48 ضمير الجمع (ــكمْ) يكتب هكذا في حالة الوقف وتضم الميم في حالة التقاء الساكنين ، ويمكن أن تُمد ضمة الميم واوا في حالات خاصة كالضرورة الشعرية . (المترجمان ) .
49 هذا الضمير يكون مضمومًا حينما يكون الحرف السابق له مضمومًا أو مفتوحًا ويكسر حينما يكون الحرف السابق له مكسورًا . وكذلك الحال بالنسبة لنفس الضمير في حالة المثنى المذكر. (المترجمان)
50 كل صيغة يلحق بها مضاف إليه تُسمى صيغة استبدالية موصولية . (المؤلف) .
51 هناك صيغة استبدالية أخرى / ذو / التى لم تعد حية إلا في استخدامها مع الظرف /مُن/: /مُنذُ/ .
52 هو حرف النون في كل الصيغ الاستبدالية الموصولية .
53 مثال لذلك الآية رقم (4) من السورة رقم (81) : (إِن كُلُّ نَفسٍ لَّمَّا عَلَيهاَ حَافِظٌ) (المؤلف) .
السورة رقم 81 هى سورة الطارق ، والآيات الثلاث الأخرى موجودة في سور: هود 111 ، يسن 32 والزخرف 35 . (المترجمان)