فهرس الكتاب
وفى أمر بعض الأفعال الشائعة الاستخدام تحذف الهمزة لعلة سنتناولها مع دراسة الأفعال التى يكون صامتها الأول واوا ، وتكون دلالتها الفاعلية موجبة ، مثال لذلك: ( كُل ) من ( اُأْكُل ) .
ثالثا: الصيغ غير القياسية للعناصر اللغوية ( م ز ) التى بها صامت أساسي هو الواو أو الياء:
تأتى هذه الصيغ بسبب النطق المفتوح لهذين الصامتين ، ويكون فتحها عند إطلاق اللسان قريبا جدا من الصوائت المتماثلة معهما صوتيا (الضمة والكسرة ) ؛ ونتيجة لذلك فالتقابل التركيبى بين الواو أو الياء والضمة أو الكسرة لم تعد له نفس السعة . والسلاسل اللغوية ذات الواو أو الياء والتى من الممكن استبدالها تُحوّل لاستعادة السعة المفقودة ، ومع هذا فتحويلها أدى إلىاستبدال الصيغ التى توجد فيها بصيغ غير قياسية .
سيتضح لنا خلال عملية تحول الصيغ غير القياسية أن الصيغ المشتملة على صائت طويل مصحوبا بمماثل قصير ، يُعكس فيها هذان الصائتان ، حيث يسبق الصائت القصير مماثله الطويل ، وبذلك تتفق هذه الصيغ مع النطق اللين للسان .
1ـ الصيغ غير القياسية للعناصر اللغوية (م ز) والتى يكون صامتها الأول الأساسى ( واوا أو ياء) أو العناصر اللغوية (م ز) المثالية assimiles 104
من الثابت أن الأمر يعد غير متوافق مع أية دلالة فاعلية عدا الدلالة الفاعلية الموجبة . سنرى أن العناصر اللغوية (م ز) ذات الدلالة الفاعلية الموجبة تكون بمفردها غير قياسية في بعض صيغها التصريفية .
أ ـ العناصر اللغوية (م ز) ذات الصامت الأول الأساسى ( ياء ) :