فهرس الكتاب
2-رفعهما على أنها عاملة عمل ليس أو على أنها مهملة ، فما بعدها مبتدأ وخبر ، نحو:
لا حولٌ ولا قوةٌ إلاّ بالله ، ومنه قول الشاعر:
وما هجرتك حتى قلت معلنة لا ناقةٌ لي فيها ولا جملُ 0
ولا هنا مثل ليس ترفع الاسم وتنصب الخبر0
3-بناء الأول على الفتح ورفع الثاني: لا حولَ ولا قوةٌ إلاّ بالله ، الأولى نافية للجنس
والثانية مثل ليس أو مهملة ، وإذا اعتبرت الثانية مهملة كان إعرابها حرفا زائدا لتوكيد
النفي 0
4-رفع الأول ... وبناء الثاني على الفتح ...: لا حولٌ ولا قوةَ إلاّ بالله ، ومنه قول الشاعر:
فلا لغوٌ ولا تأثيم فيها وما فاهوا به أبدًا مقيم 0
الأولى مثل ليس ، والثانية نافية للجنس 0
5-بناء الأول على الفتح ونصب الثاني مع تنوينه ، ويكون النصب بالعطف على محل اسم لا ، نحو: لا حولَ ولا قوةً إلاّ بالله ، ومنه قول الشاعر:
لا نسبَ اليوم ولا خلةً اتسع الخرق على الراقع الأولى نافية للجنس ، والثانية مهملة والاسم بعدها معطوف على محل الأولى ، ومحله النصب 0هذا مع ملاحظة أن الخبر في أسلوب لا المكررة يكون واحدا فقط غالبا ، ويوجه للأولى ويحذف من الباقي ، وهذا أحسن الآراء فيه 0
استعمال ألا في اللغة:
إذا دخلت على لا همزة الاستفهام فحكمها حكم ما لم تدخل عليه الهمزة 0
قال ابن مالك:
وأعط لا مع همزة استفهام ما تستحق دون الاستفهام 0
ومن ذلك:
ألا عُمْرَ ولّى مستطاعٌ رجوعه فيرأب ما أثأت يدُ الغفلات0
لكن قد تستعمل ألا في اللغة كلمة واحدة ، وذلك في موضعين:
1-إذا قُصد بها التنبيه والاستفتاح ، وتدخل في هذه الحال على الجملتين الاسمية
والفعلية وذلك نحو: ( ألا إنّ أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) 0
2-أن يقصد بها الدعوة إلى فعل شيء ، فإن كانت هذه الدعوة برفق سمي ذلك
العرض ، وإن كانت بشدة يسمى ذلك التحضيض ، ولا تدخل حينئذ إلاّ على