فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 99

2-رفعهما على أنها عاملة عمل ليس أو على أنها مهملة ، فما بعدها مبتدأ وخبر ، نحو:

لا حولٌ ولا قوةٌ إلاّ بالله ، ومنه قول الشاعر:

وما هجرتك حتى قلت معلنة لا ناقةٌ لي فيها ولا جملُ 0

ولا هنا مثل ليس ترفع الاسم وتنصب الخبر0

3-بناء الأول على الفتح ورفع الثاني: لا حولَ ولا قوةٌ إلاّ بالله ، الأولى نافية للجنس

والثانية مثل ليس أو مهملة ، وإذا اعتبرت الثانية مهملة كان إعرابها حرفا زائدا لتوكيد

النفي 0

4-رفع الأول ... وبناء الثاني على الفتح ...: لا حولٌ ولا قوةَ إلاّ بالله ، ومنه قول الشاعر:

فلا لغوٌ ولا تأثيم فيها وما فاهوا به أبدًا مقيم 0

الأولى مثل ليس ، والثانية نافية للجنس 0

5-بناء الأول على الفتح ونصب الثاني مع تنوينه ، ويكون النصب بالعطف على محل اسم لا ، نحو: لا حولَ ولا قوةً إلاّ بالله ، ومنه قول الشاعر:

لا نسبَ اليوم ولا خلةً اتسع الخرق على الراقع الأولى نافية للجنس ، والثانية مهملة والاسم بعدها معطوف على محل الأولى ، ومحله النصب 0هذا مع ملاحظة أن الخبر في أسلوب لا المكررة يكون واحدا فقط غالبا ، ويوجه للأولى ويحذف من الباقي ، وهذا أحسن الآراء فيه 0

استعمال ألا في اللغة:

إذا دخلت على لا همزة الاستفهام فحكمها حكم ما لم تدخل عليه الهمزة 0

قال ابن مالك:

وأعط لا مع همزة استفهام ما تستحق دون الاستفهام 0

ومن ذلك:

ألا عُمْرَ ولّى مستطاعٌ رجوعه فيرأب ما أثأت يدُ الغفلات0

لكن قد تستعمل ألا في اللغة كلمة واحدة ، وذلك في موضعين:

1-إذا قُصد بها التنبيه والاستفتاح ، وتدخل في هذه الحال على الجملتين الاسمية

والفعلية وذلك نحو: ( ألا إنّ أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) 0

2-أن يقصد بها الدعوة إلى فعل شيء ، فإن كانت هذه الدعوة برفق سمي ذلك

العرض ، وإن كانت بشدة يسمى ذلك التحضيض ، ولا تدخل حينئذ إلاّ على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت