فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 99

المتصل ... ... ...: ما كان فيه المستثنى من جنس المستثنى منه 0

المنقطع ... ... ...: ما كان فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه 0

... ما استثنت إلاّ مع تمام ينتصب ... ... وبعد نفي أو كنفي انتخب

... إتباع ما اتصل وانصب ما انقطع ... ... وعن تميم فيه إبدال وقع 0

= الاستثناء بالحرف إلاّ:

-إذا كان الكلام تام موجبا يجب نصب المستثنى 0

-إذا كان الكلام تاما غير موجب ففيه تفصيل على النحو التالي:

أ - إذا كان الاستثناء متصلا صح في المستثنى أمران:

1 -الاتباع للمستثنى منه في إعرابه ، فيعرب على الرأي الأرجح بدلا

منه بدل بعض من كل 0

2 -النصب على الاستثناء فيكون ما بعدها منصوبا 0

ب - إذا كان الاستثناء منقطعا فقد ورد عن العرب ما يلي:

1 -أهل الحجاز يلتزمون نصبه ، وهذه هي اللغة العليا 0

2 -بنو تميم يرجحون نصبه ، والاتباع لديهم جائز ، وهو أقل فصاحة 0

? هذا التفصيل السابق إنما هو في المستثنى المتأخر عن المستثنى منه ، أما إذا تقدم على المستثنى منه فيجب نصبه ، سواء أكان متصلا أم منقطعا ، ومنه:

... ومالي إلاّ آلَ أحمد شيعة ... ... وما لي إلاّ مذهبَ الحق مذهبُ 0

-إذا كان الكلام غير تام وغير موجب فإن إلاّ تصبح ملغاة لا عمل لها ، ويصفها النحاة

بأنها حرف استثناء ملغى لا عمل له ، ويعرب الاسم بعدها كما لو أن إلاّ غير

موجودة 0

= المستثنى بالاسمين: غير ـ سوى:

غير وسوى من الأسماء المعربة ، والأولى معربة بحركات ظاهرة ، والثانية معربة بحركات مقدرة ، لأنها اسم مقصور ، وملخص الأمر بأن المستثنى مجرور بهما دائما بالإضافة إليهما ، وحكم غير وسوى حكم الاسم الواقع بعد إلاّ 0

= المستثنى بالكلمات: خلا ـ عدا ـ حاشا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت