وإن كان الاسم المنقوص ممنوعا من الصرف لكونه من صيغة منتهى الجموع قدَّرت فيه علامة الرفع والجر وحذفت تنوين نكرته فيها وحذفت الياء ، وعوَّضت عنها تنوين العوض ، وأظهرت علامة النصب ، فتقول: هذه جوارٍ ، مررت بجوارٍ، رأيت جواريَ 0
4-تنوين المقابلة:
وهو التنوين اللاحق لجمع المؤنث السالم ليكون في مقابلة النون في جمع المذكر السالم 0
تعليق:
* أسماء الأنبياء كلها ممنوعة من الصرف ( لعجمتها ) باستثناء ستة فهي مصروفة وهي:
محمد ( صلى الله عليه وسلّم ) ، صالح وشعيب وهود ونوح ولوط
( عليهم السلام ) 0
* للمنع من الصرف لا بدّ من وجود علتين من العلل التسع المانعة من الصرف والتي يجمعها قول القائل:
جمع ووصف وتأنيث ومعرفة وعجمة ثم عدل ثم تركيب
والنون زائدة من قبلها ألف ووزن فعل وهذا القول تقريب 0
المثنّى
كيف يُثنى المركب المزجي والمركب الإسنادي ؟
حين التثنية تسبقهما كلمة ( ذوا ) مع المذكر و ( ذواتا ) مع المؤنث ، وتبقى الكلمة المركبة دون تثنية ، فيقال في المركب المزجي: ذوا معد يكرب ، ويقال في المركب الإسنادي: ذوا جاد الرب 0
كيف يثنى المركب الإضافي ؟
تثنى الكلمة الأولى فيقال: عبدا الله 0
الأسماء الملحقة بالمثنى:
المقصود من الإلحاق بالمثنى ورود كلمات في اللغة العربية لها صورة المثنى وتعرب إعرابه بالألف رفعا وبالياء نصبا وجرا ، لكنها ليست مثناة حقيقة لفقدان بعض شروط الاسم الذي يصح تثنيته 0والأسماء الملحقة بالمثنى أربع مجموعات هي:
1-هذان - هاتان - اللذان - اللتان - ومفردها: هذا - هاتهِ- الذي - التي 0
فالأولان من أسماء الإشارة ، والأخيران من الأسماء الموصولة ، وهي من الأسماء المبنية ،
وسبب إلحاقها بالمثنى أنها غير معربة 0
2 -اثنان واثنتان: ولا مفرد لهما على الإطلاق ، وهذا سبب إلحاقهما 0
3 -كلا - كلتا: ولا مفرد لهما 0