-إنّ هاتين الكلمتين تعربان إعراب المثنى إذا أضيفتا الى الضمير فقط ، أمّا حين تضافان للاسم الظاهر فإنهما تلزمان الألف ، وتعربان بالحركات المقدّرة على الألف مثل الأسماء المقصورة 0
-إن هاتين الكلمتين - سواء أضيفتا للضمير أم للظاهر -لفظهما مفرد و معناهما مثنى، فلهما جانبان: الإفراد والتثنية ، ويترتب على ذلك أنهما إذا وقعتا مبتدأ وأخبر عنهما فإنّ الخبر يصح فيه الإفراد مراعاة للفظهما ، ويصح التثنية مراعاة لمعناهما ، ويصح هذان الأمران أيضا إذا عاد عليهما ضمير في كلام لاحق لهما ، نقول: إنّ الصديقين متفاهمان وكلاهما متفق مع الآخر ، وإنّ الصديقين متفاهمان وكلاهما متفقان 0 وجاء في القرآن الكريم قوله تعالى: ( كلتا الجنتين آتت أكلها)
4-ما سمي بالمثنى: ويقصد بذلك أن يطلق المثنى على أحد الأشخاص فيكون اسما له مثل
( محمدين - حسنين - عزّين ) ، فهذه الأسماء مثناة في اللفظ ، ولكنها تطلق على
المفرد ، فمعناها غير مثنى ، لذلك ألحقت بالمثنى فترفع بالألف وتنصب وتجر بالياء 0
والذي نراه أقرب للصواب أنّ هذه الأسماء يجب أن تلتزم نطقها وتعرب بالحركات
الأصلية على آخرها بالضمة رفعا ، وبالفتحة نصبا ، وبالكسرة جرا 0
جمع المذكر السالم
الملحق بجمع المذكر السالم:
1 -اولو - عشرون وبابه:
كلمة ( اولو ) بمعنى كلمة صاحب ، وباب -عشرون - يقصد به ( ثلاثون - أربعون - خمسون - ستون سبعون - ثمانون - تسعون ) فهذه كلها لا مفرد لها من لفظها 0
2-بنون - أهلون -عَالَمون - وابِلون - أرَضون - سِنون وبابه 0