الصفحة 198 من 224

16 -من يكرمني أكرمه.

و-إذا دلّت الأدوات على حدث أُعربت مفعولًا مطلقًا، مثل:

17 -أيّ صنيع تصنع؟

18 -أيّ صنيع تصنع فهو لك.

ز- إذا جاء اسم الاستفهام مجرورًا بحرف جرّ أو بعد اسم مضاف أعرب مجرورة بحرف الجرّ أو بالإضافة، أمّا الاسم المضاف فيعرب حسب احتياج الجملة، مثل:

19 -كتاب من أقرأ؟ ... 21 - عمّ تسأل؟

20 -كتاب من تقرأ أقرأ. ... 22 - عمّ تسأل اسأل.

حـ- تختلف أيّ الاستفهامية والشرطية عن بقية الأدوات في أنّها تضاف إلى كلّ ينطوي تحته الجزء المستفهم عنه أو المشروط به، مثل:

23 -أيّ كتاب تقرأ؟

24 -أيّ كتاب تقرأ أقرأ.

ط-تنفرد أدوات الاستفهام في حالتين لا وجود لهما في الشرط، هما:

1 -إذا وقع بعد اسم الاستفهام اسم نكرة، أعرب اسم الاستفهام مبتدأً والاسم النكرة خبرًا له، مثل:

25 -من طالب؟

2 -إذا وقع بعد اسم الاستفهام اسم معرفة جاز فيه إعرابان: إمّا أن يكون اسم الاستفهام مبتدأً والاسم المعرفة خبرًا له، أو أن يكون اسم الاستفهام خبرًا مقدّمًا والاسم المعرفة مبتدأً مؤخرًا، مثل:

26 -من الطالب؟

ي- هناك حالة واحدة تختصّ بها أدوات الشرط، وذلك إذا دلّت أدوات الشرط على الظرفية مثل (إذا، حيثما) أعربت ظرفًا لجواب الشرط، مثل:

27 -إذا جئتني أكرمتك.

28 -حيثما تكن أكن.

فعلى الرغم من أهمية ما ذكره النحاة في إعراب أدوات الاستفهام والشرط وإرجاعها إلى أصل الوظيفة النحوية لكنّها ليست كافية للتفسير، فهناك مرحلة أخرى تسبق هذه، وهي مرحلة استبدال المستفهم عنه بأداة الاستفهام ونقدّر المستفهم عنه باسم عام ينطوي تحته أشياء عدّة، من ضمنها شيء واحد يبحث عنه السائل، ونقدره باسم يوافق السياق ويوافق أداة الاستفهام في معناها. وهذا الكلام للاستفهام بالتحديد دون الشرط لأنّ أداة الشرط هنا مقدرة وهي (إن) حُمّلت أدوات الاستفهام معناها بعد حذفها حذفًا واجبًا كما مرّ في الحديث عن الجملة الشرطية وجزم جواب الشرط بأداة شرط مقدرة وظيفيًا، إذا كان فعل الشرط طلبيًا كما حدث مع الأمر والاستفهام والعرض والتحضيض، أي أنّ الشرط الذي أداته أداة استفهام هو استفهام عن شيء ما وشرط وجواب شرط أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت