على هذه المطابقة بين الوظيفة النحوية والعلامة الإعرابية، وعندما تختلّ هذه المطابقة تكون الجملة خاطئة.
7 -أنّ الدراسات المختلفة التي تناولت اللغة بالدراسة سواءً كانت من داخل علم اللغة كالتناول التاريخي أو من خارج علم اللغة كالمنطق الوضعي، يمكنها أن تلقي الضوء على جوانب تحويلية مختلفة، فقد تطابق هذه التوجهات مع النحو التحويلي مع مراعاة أوجه الاختلاف بينها.
8 -أنّ حلّ مشكلة مفهوم الجملة الذي اختلف فيه على نحو واسع يكمن في الاعتماد على مبدأ الصفات، فكلّ جملة تنطبق عليها صفات معينة هي جملة وإلاّ فلا، وهذا ما يمنح المصطلح بعض المرونة لتقبّل بعض الحالات القليلة أو الشاذّة التي لا يمكن اهمالها لكونها تشكل جزءًا حيويًا من اللغة، أو لكونها ضرورية في بنية العمل العلمي.
9 -أنّه لا يوجد تصنيف مقنع للجمل البسيطة قديمًا وحديثًا، ويرجع السبب في عدم وجود رؤية واضحة للأسس التي ينطلق منها في تصنيفها، وإذا وجدت هذه الأسس فإنّ التطبيق لا يكون بمستوى التنظير، ممّا أوقع الكثير من المحاولات في تناقضات. اضطرّنا بالتالي إلى محاولة القيام بتصنيف يقوم على الوظائف النحوية من جانب وأقسام الكلم من جانب آخر.
10 -أنّ الكثير من الجمل البسيطة التي استنتجت هي جمل افتراضية بالأساس أي غير متداولة عمليًا أي لا تستعمل من متكلم اللغة لأنّها ستقابل باستهجان من المجتمع اللغوي، على الرغم من أنّ افتراضيتها ضرورية لاشتقاق الجمل المتداولة أو الجمل المعقّدة، ... ويرجع عدم تداولها إلى أسباب سياقية انتقائية تتعلّق بالمتكلّم والمخاطب.
11 -أنّ اتباع وجهة نظر اشتقاقية طبقية للجملة يملي بالضرورة تقسيم الجمل حسب درجة ... تعقيدها، ومهما تعقّدت الجمل فلا تقوم إلاّ على الاسناد الذي يشكل بؤرة تجتمع حولها كلّ التعقيدات الثانوية الأخرى، وعليه تمّ تقسيم الجمل المعقّدة على أقسام:
الأوّل: الجملة المعقّدة بسبب اندماج الجملة الثانوية وذوبان العلاقة الاسنادية فيها وهي المركبات التقييدية (غير الاسنادية) وتشمل: مركب شبه الجملة، المركب الاضافي، المركب العطفي، والمركب البدلي، والمركب النعتي، والمركب التوكيدي، والمركب الحالي، والمركب التمييزي، المركب الاستثنائي، والمركب التفضيلي.