فهرس الكتاب
كما قلده القيصر خاتمًا مرصعًا بالألماس الغالي , في البحث الثالث, وفي روسيا تتلمذ عليه عدد من المستشرقين منهم, G. A. Wallin الفنلندي الذي ساح في الجزيرة العربية ومصر وسوريا لسنين تحت اسم عبد الولي , وله مع الطنطاوي مراسلات , جمعها وطبعها إلى بالأسوجية , وهي محفوظة في جامعة هلسنكي Helsinki والتي أصبحت فيما بعد تعرف بـ Helsingfors عاصمة فنلندا, والمستشرق أنطوني موخلينسكي, الذي قرأ على طنطاوي العديد من الكتب العربية واللطائف الأدبية , ومنها ديوان عبد الرحمن الصفتي, وكذا المستشرق نافروتسكي وكروكاس.
كتب الشيخ محمد بن عياد رسالة إلى رفاعة الطهطاوي جاء فيها:(أنا مشغوف بكيفية معيشة الأوربيين وانبساطهم وحسن إدارتهم وتربيتهم خصوصًا ريفهم , وبيوته المحدقة بالبساتين والأنهار إلى ذلك مما شاهدتهم قبلي بمدة في باريز, إذ بتربورغ لا تنقص عن باريز في ذلك, بل تفضلها في أشياء كاتساع الطرق, وأما من قبل البرد فلم يضرني جدا, إنما ألزمني ربط منديل في العنق ولبس فروة إذا خرجت, وأما في البيت المدافئ المتينة معدة لإدفاء الأوض, وطالما أنشدت عند جلوسي قرب النار;
النار فاكهة الشتاء فمن يرد أكل الفواكه في الشتاء فليصطل)
كتابه الرحلة:
في رسالة بعثها, ن . ح . بولوتسكي, مدرس اللغة القبطية في معهد العلوم الشرقية بالجامعة العبرية بالقدس, ونشرت في مجلة الكتاب, عدد يوليو 1946, ص510 لفت نظر محمد عبد الغني حسن إلى أن الشيخ الطنطاوي قد ترك أثرًا هو (تحفة الأذكياء بأخبار بلاد الروسيا) تحفظ نسخة منه في دار الكتب لجامعة استانبول, ونسخة أخرى منه تصان في مكتبة الخزانة الشرقية في ليننغراد, ونوه بجهود كراجكوفسكي بهذا الصدد, والذي تحدث عن اكتشافه لهذا الأثر.