فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 239

وأما ابن التاجر إذا درس في المدرسة الكبيرة ووصل مرتبة النجيب ثم أعمل الجد والاجتهاد في البحث والمناقشة , أعطي رتبة مجيستير يعني (عالم) ويكون من الصنف التاسع ثم إذا اجتهد أيضًا , وعمل بحثًا ونوقش فيه ومهر وصل إلى رتبة الدكتور وتعني (فاضل) , ويكون من الصنف الثامن ثم إذا خدم وترقى وصل إلى مرتبة (السابع) , ومن الممكن أن يترقى إلى رتبة الجنرال.

-أما عادات الزواج عند الروس: فتكاد أن تكون كما هو متعارف عليه عندنا.

فالروس لا يحجبون نساءهم عن حضور المجالس مكشوفات الوجوه . فيتم الاختيار المباشر بواسطة الخاطبة , وحيث الطلاق عسر , فلا بد من معرفة الطباع , فإن وقع العشق , كانت الخطبة وتقديم خاتم الذهب , ويتم الزواج ومراسيمه بحسب أصول الديانة النصرانية , والاحتفال كما هو معروف , لكن الانتقال لا يكون إلا بعربات الملك, ولكن في اليوم الثاني يقوم العروسان بزيارة الأقارب حيث تعقد حفلات الرقص, وإذا ما اختلف مذهب العروس والعريس فإنه يتم عقد القران مرتين, مرة عند قسيس الطائفة التي تنتمي إليها العروس ومرة أخرى عند قسيس الطائفة التي ينتمي إليها العريس, وأما المهر وكل ما يتعلق بالأثاث والبيت فتعطيه الزوجة.

وقد تحدث الشيخ الطنطاوي عن كثير عن حالات الغش والخداع بين العشاق , حتى إذا نال الشاب إربه اختفى من حياة الفتاة المخدوعة, وأشار إلى افتراق العديد من الأزواج عن زوجاتهم واختيار كل واحد معشوقه ليساكنه .

وأما عادات التتر في الزواج فكما عند المسلمين, وليمة فعقد نكاح بخطبة نكاح ووكيل وشهود ومهر يدفعه الزوج , ومن ثم تقديم الهدايا للضيوف وأخذ النقطة من الضيوف.

وتناول الطنطاوي عادات الروس في التعميد والاحتفالات التي تقام بالمناسبة, كما شرح الأعياد التي يحتفل بها الروس , والأيام التي تعطل فيها المدارس والمعاهد والجامعات وكان عددها 28 مناسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت