فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 1363

للسائل أن يسأل عن قوله في الأولى: (وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) وقوله في الثانية: (وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) ؟.

ْوالجواب أن يقال: إن قوله: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا(1) :، قد فسر على وجهين:

أحدهما: أنها نزلت عليه مرجعَه من عام الحديبية مبشرة بما يكون من الفتح في قابل، ومعناها: إنا قضينا بفتح مكة عن محاربةٍ منك لأهلها ومغالبتهم على دخولها (لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت