الآية الأولى منها
قوله تعالى في أخر العشر من أول السورة: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ(10) .
وقال في آخر العشرين من أول السورة: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ(20) .
للسائل أن يسأل عن خاتمتي العشرين واختلافهما بقوله في الأولى: (تواب حكيم) وفي الثانية: (رؤوف رحيم) مع حذف جواب"لولا"في الآيتين. والجواب أن يقال: لما ذكر في أول السورة حدّ الزنا والقذف وختم ذلك بقذف الرجل امرأته، والحكم فيه اعتدّ عليهم بأن أمهلهم ليتوبوا ولم يعاجلهم