فهرس الكتاب
الصفحة 1214 من 1363
إلى قوله: (إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ(28) ،
لأنه إذا ذكرت الأفعال التي تستوحب بها الجنة، ذكر من الجزاء فيها ما تنتهي إليه اللذة، وتقترحه الشهوة، وهو ما فصله الله تعالى في سورة الطور، ثم ختم الآيات بقوله: (فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجبون) ، فاختلاف الآيات في السورتين لما ذكرنا. والله تعالى أعلم.
حجم الخط: