فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 1363

"16"الآية السادسة عشرة:

قوله تعالى: (.. فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم) "البقرة: 173".

وقال في سورة الأنعام:"الآية: 145": (.. فمن اضطر غير باع ولا عاد فإن ربك غفور رحيم) .

وقال في سورة النحل"115": (.. فمن اضطر غير باع ولا عاد فإن الله غفور رحيم) .

للسائل أن يسأل فيقول: هل لاختلاف هذه الألفاظ التي أتعبت قوله: (فمن اضطر غير باع ولا عاد) معنى يخصص كل مكان باللفظ الذي اختص به؟ والجواب أن يقال: قصد الله تعالى في المواضع الثلاثة أن يبين للمضطر ما له أن يتناوله من المحرم الذي يمسكه به رمقة، فذكر في الموضعين الأخيرين: (فإن ربك غفور رحيم) و (فإن الله غفور رحيم) فكان تعريضا بمغفرته لمن اضطر إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت