فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 1363

هذا الوقت الذي أخبرتكم أن الله بعثني به إليكم، وهذا يؤديكم إلى أن تعلموا أني طويت فيكم شيئا مما تلوته الآن، فيؤديكم هذا إلى أن تعرفوا صحة ما أقول إنه من عند الله، لا من فعلي وقولي، فعطف بعض هذا الكلام على بعض بالفاء. وقوله بعده: (فمن أظلم) أي: إذا عرفتم أنه ليس من قولي لظهوره مني بعد ما لم يكن فيما مضى من عمري، فليس أحد أشد إضرارا بنفسه منكم في قولكم على الله ما لم يقله، فهذا موضع الفاء. وكل موضع في القرآن يكون بعد

هاتين الآيتين بالواو أو بالفاء فاعتبره بما بينه لك. وفي الأعراف أيضا: (فمن أظلم) بالفاء فالجواب عنه مثل ما مضى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت