فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 1363

واللعب، فهي أزمنة لشغل النفس بحلاوة ما يتعجل كما قال القائل:

شهور ينقضين وما شعرنا بأنصاف لهن ولا سرار وقال آخر:

وليلة إحدى الليالي الزهر لم تك غير شفق وفجر

والدليل على أن المراد هذا ذكرت قبل، وما ذكروه الله تعالى بعد من قوله عز وجل:(وإن الدار

الآخرة لهي الحيوان)العنكبوت: 64 أي: أن حياتها تبقى أبدا، ولا تعزب أمدا. وإنما قدم الله على اللعب هنا، لأن الأزمنة التي يقصرها الله أكثر من الأزمنة التي يقصرها اللعب، لأن التشاغل به أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت