فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 1363

وإذ قال: (إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله) أي: هو أعلم بابت

اء ضلالة، وانتهاء أمره، وهل يقيم على كفره أم يقلع عن غية لرشده فقد بان لك أن كل موضع أتى فيه بما اقتضاه المعنى من اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت