فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 1363

فإن قال قائل: كان الإراق قبل أن جعلوا خلائف، فكيف قدم عليه؟

قلنا: جوز أن يكون معنى (وجعلناهم خلائف) وإنما قدم لأنه من صفة الذين أجاهم، فلما أخبر عنهم بذلك ضم إليه الخبر الثاني، ويجوز أن يكون معنى (وجعلناهم خلائف) أي حكمنا لهم بذلك، ثم كان الإغراق بعده على أن الواو لا ترتيب فيها، ولا يمتنع أن يكون المذكور بعدها مقدما على ما قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت