فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 1363

الآية الثانية منها

قوله تعالى: (أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا(68) أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا (69) .

وقال بعد ذلك بآيات: (إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا(75) .

ثم قال بعده: (وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا(86) .

للسائل أن يسأل عن اختصاص خواتم هذه الآيات الأربع: (ثم لاتجدوا)

(ثم لا تجد) بما خصّت به، وهل كان يجوز أن تكون هذه مكان تلك، وتلك مكان هذه؟.

والجواب أن يقال: إن الأولى بعد قوله: (أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر) وهو خطاب لمن ينجيهم من ضرّ البحر ويُسلمهم إلى البرّ فيعوضون عن ذكر ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت