فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1363

أبواب جهنم سبعة، وقال: (.. حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ... )

، لأن أبواب الجنة ثمانية، وقالوا مثل ذلك في قوله: (.. مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا(5)

، وإن كان هذا مخالفا لما تقدّم، إذ الثيّبات لا توصف بالأبكار، فكانت الواو هنا من جهة أخرى، لا يجوز تركها.

قلت: ويمكن أن ينصر هذا القول، ويعضد بطريق من القياس، تختص بثمانية، وهو أن الياء في (( ثمانية ) (( ثماني ) )، ياءُ النسب التي في قولك: يمانٍ وشامٍ وتهام ورَباَع في الفرس الرباعى، وكان الأصل يمنىّ، وشآميّ، وتهامي وربعي وثمني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت