فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 1363

فلما وصفهم بأن العذاب من جميع الجوانب اكتنفهم صاروا بإحاطة ذلك بهم، وبسدّ أنفاسهم عليهم بمنزلة البعير المغموم بالغمامة التي تسدّ متنفّسه فلا يجد فرجة، والطبق (1) المغموم المستور.

وقال القطامي:

إذا رأسٌ رأيتَ به طِماحًا شَدَدْتَ له الغمائمَ والصِّقاَعا

وليس الغم هاهنا الحزن، وإن كان أصله من ذلك، لكنه تغطية بالعذاب،

(1) والطبق: السحاب الممتلىً بالماء. قال في النهاية: (( في حديث الاستسقاء: اللهم اسقنا غيثًا طبقًا، أي مالئًا للأرض مغطيًا لها. يقال غيث

طبق: أي عام واسع"."والطبق: انطاق الغيم في الهواء"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت