فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 1363

فالموضع الذي لا واو فيه هو بدل من الجملة التي قبله، ثم قال: (فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ(154) ولهم أن يقولوا ذلك.

فأما قوم شعيب فإنهم في خطابهم المحكى عنهم مُشِطُّون ومبالغون في

ردّه وتكذيبه، فقالوا: (إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ(185) وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا ... )

فدلّ على خبرين عُطف أحدهما على الآخر، وقالوا بعده: (وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ(186 ) )

على معنى: وإنا لنّظنك كاذبًا، أي الغالب في أمرك عندنا أنك كاذب، فلم يجعلوا الخبر خبرًا واحدًا، بل جعلوه أخبارًا ثلاثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت