فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 100

بِالْمَسْجِدِ وَأَنَا أَنْظُرُ حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عِقَالٍ أَوْ عُقَيْلٍ، فَنَعَتُّهُ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ قَالَ: وَكَانَ مَعَ هَذَا نَعْتٌ لَمْ أَحْفَظْهُ قَالَ: فَقَالَ الْقَوْمُ: أَمَّا النَّعْتُ فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَصَابَ )) [1] .

الدروس والعظات:

1-لقد شق صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة: مرة في طفولته لاستخراج العلقة وحظ الشيطان منه، ومرة أخرى لتهيئته للتلقي الحاصل في هذه الليلة العظيمة بعدما أفرغ في صدره الإيمان والحكمة.

قال ابن حجر عن شق صدره صلى الله عليه وسلم: (( الأول أخرج منه علقة فقال: هذا حظ الشيطان منك، وكان هذا في زمن الطفولة فنشأ على أكمل الأحوال من العصمة من الشيطان، ثم وقع شق الصدر عند إرادة البعث زيادة في إكرامه لِيتلقَّى ما يوحى إليه بقلب قوي في أكمل الأحوال من التطهر، ثم وقع شق الصدر عند إرادة العروج إلى السماء ليتأهب للمناجاة ) ) [2] .

2-بركة ماء زمزم وفضله ولهذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ماء زمزم. بأنه (( طعام طعم ) ) [3] (( وشفاء سقم ) ) [4] ، (( ماء زمزم لما شرب له ) ) [5] .

3-الإسراء والمعراج معجزة ودلالة من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم.

4-أهمية بيت المقدس وارتباطه بأهل التوحيد وأهل الإسلام على مدار التاريخ، فللتوحيد بني ومن أجل التوحيد أنشئ.

(1) المسند ( ح 2680 ) .

(2) الفتح ( 7 / 205 ) .

(3) رواه مسلم 7\154، وأحمد 5\175

(4) رواه الطبراني في الكبير والأوسط. انظر سلسلة الصحيحة ح 1056

(5) أخرجه البيهقي في السنن 5\202 عن جابر، انظر سلسلة الصحيحة ح 883، إرواء الغليل 1123، وصححه الألباني في مناسك الحج والعمرة ص24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت