فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 100

5-الارتباط الوثيق بين المسجدين: المسجد الأقصى أولى القبلتين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومصلى الأنبياء عليهم السلام، والمسجد الحرام أول بيت وضع للناس: قبلة المسلمين وإليها حجهم، وفيه بيان ما يجب على المسلم من المحافظة على تلك البقاع الطاهرة.

6-صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأنبياء دلالة على علو منزلته وكمال فضله، وختام رسالته لجميع الرسالات وأن شريعته آخر الشرائع وناسخة ما قبلها، وأن دين الأنبياء واحد وهو التوحيد، وإن اختلفت شرائعهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلاتٍ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ ) ) [1] .

كما أن فيها تأكيدًا لأواصر القربى بين الأنبياء كافةً، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل لتتمة البناء الذي بدأوه سابقًا، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ ابْتَنَى بُيُوتًا فَأَحْسَنَهَا وَأَجْمَلَهَا وَأَكْمَلَهَا إِلا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ وَيُعْجِبُهُمُ الْبُنْيَانُ فَيَقُولُونَ: أَلا وَضَعْتَ هَاهُنَا لَبِنَةً فَيَتِمَّ بُنْيَانُكَ فَقَالَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم: فَكُنْتُ أَنَا اللَّبِنَةَ ) ) [2] .

(1) رواه مسلم ( ح 2365 ) عن أبي هريرة.

(2) رواه البخاري ( ح 3535 ) ، ومسلم واللفظ له ( ح 2286 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت