ب-الإنْسَانُ حَرِيصٌ عَلى مَا مُنِعَ مِنْهُ.
ج- {إنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ} 9 (المؤمنون / 103) .
د- جَاءَ أبُوْ حَسَنٍ مِنْ دَمِشْقَ.
هـ- هذا الأسْتَاذُ ذُو عِلْمٍ بِالمْوضُوعِ.
و- المُمَرِّضَاتُ يَسْهَرْنَ عَلَى سَلامةِ المَرِيضِ
ز- سَلَّمْتُ عَلَى أحْمَدَ في المَدْرَسَةِ.
2 -ضَع اسمًا مُنَاسِبًا مِنَ الأسْمَاءِ السِّتَّةِ في المَكَانِ الخَالِى مِنَ الجُمَلِ التَّالِيَةِ:
أ-اِحْتَرِمْ وَاعْطِفْ عَلَى
ب-رَأَيْتُ في صَلاةِ الجُمُعَةِ.
ج-اُنْظُرْ إلى
د- طَالِبٌ ذَكِيٌّ.
هـ-جَالِسْ كُلَّ عِلْمٍ.
و-سَلَّمْتُ عَلَى
ز-وَفَّقَ اللهُ لِعمَل الخَيْرِ.
اَلدَّرْسُ الخَامِسُ
بَقِيَّةُ أَصْنَافِ إعْرَابِ الاسْمِ
الخامِسُ:
أنْ يَكُونَ الرّفْعُ بِالألِفِ، والنَّصْبُ وَالجَرُّ بِاليَاءِ المَفْتُوحِ مَا قَبْلَهَا.
وَيَخْتَصُّ بالمُثَنَّى، وَ (كِلاَ) وَ (كِلْتَا) إذا كَانَا مُضَافيِنِ إلى ضَمِيرٍ، وَ (اثْنَانِ وَ اثْنَتَانِ) تَقُولُ: (جَاءَني الرَّجُلانِ كِلاهُمَا، وَاثْنَانِ، وَرَأَيْتُ الرَّجُلَيْنِ كِلَيْهِمَا، وَاثْنَيْنِ، وَمَرَرْتُ بِالرَّجُلَيْنِ كِلَيْهِمَا وَاثْنَيْنِ) .