فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 203

السَّادِسُ:

أَنْ يَكُونَ الرَّفْعُ بِالوَاوِ المَضْمُومِ مَا قَبْلَهَا، وَالنَّصْبُ والجَرُّ بِاليَاءِ المَكْسُورِ مَا قَبْلَهَا. وَيَخْتَصُّ بِالجَمْعِ المُذَكَّرِ السَّالِمِ، (والمُلْحَقُ بِهِ) كـ: أُوْلي، وَعِشْرِينَ وَأَخَوَاتِهَا10، تَقُولُ: (جَاءَنِي مُسْلِمُونَ، وَعِشْرُونَ رَجُلًا، و أُولُو مالٍ، وَرَأَيتُ مُسْلِمِينَ، وَعِشْرِينَ رَجُلًا، وَأُولي مَالٍ، وَمَرَرْتُ بِمُسْلِمِينَ، وَعِشْرِينَ رَجُلًا، وَاُولِي مَالٍ) .

وَاعْلَمْ أَنَّ نُوْنَ التَّثْنِيَةِ مَكْسُورَةٌ أَبَدًا، وَنُوْنَ الجَمْعِ مَفْتُوحَةٌ أَبَدًا. وَهُما يَسْقُطَانِ عِنْدَ الإضَافَةِ، نَحْوُ (جَاءَني غُلامَا زَيْدٍ، وَمُسْلِمُو مِصْرَ) .

السَّابِعُ:

أَنْ يَكُونَ الرَّفعُ بِتَقْدِيرِ الضَّمَةِ، وَالنَّصْبُ بِتَقْدِير الفَتْحَةِ، وَالجَرُّ بِتَقْدِيرِ الكَسْرَةِ. وَيَخْتَصُ بِالمَقْصُورِ، وَهُوَ: مَا آخِرُهُ ألِفٌ مَقْصُورَةٌ نَحْوُ (مُوْسى) ، وَبِالمُضَافِ إلى يَاءِ المُتَكَلِّم غَيْرَ التَّثْنِيَةِ وَالجَمْعِ المُذَكَّرِ السَّالِمِ نَحْوُ (غُلامِي) تَقُولُ: (جَاءَني مُوْسَى وَغُلامِي، وَرَأَيْتُ مُوْسى وَغُلامِي، وَمَرَرْتُ بِمُوْسَى وَغُلامِي) .

الثَّامِنُ:

أَنْ يَكُونَ الرَّفْعُ بِتَقْدِيرِ الضَّمَّةِ، وَالنَّصْبُ بِالفَتْحَةِ، والجَرُّ بِتَقْدِيرِ الكَسْرَةِ، وَيَخْتَصُ بِالمَنْقُوصِ، وَهُوَ: ما آخِرُهُ يَاءْ مَكْسُورٌ مَا قَبْلَهَا نَحْوُ (القَاضِي) تَقُولُ: جَاءنِي القَاضِي، ورَأَيْتُ القَاضِيَ، وَمَرَرْتُ بِالقَاضِي).

التَّاسِعُ:

أَنْ يَكُونَ الرَّفْعُ بِتَقْدِيرِ الوَاو، وَالنَّصْبُ وَالجَرُّ بِاليَاءِ لَفْظًا وَيَخْتَصُ بِالجَمْعِ المُذَكَّرِ السَّالِمِ مُضَافًا إلى يَاءِ المُتَكَلِّمِ، تَقُولُ: (جَاءَنِي مُعلِّميَّ) أَصْلُهُ"مُعلِّمُوْيَ"، اِجْتَمَعَتِ الوَاوُ وَاليَاءُ في كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، والأولى مِنْهُمَا سَاكِنَةٌ، فَقُلِبَتِ الوَاوُ يَاءً، وأُدْغِمَتْ في اليَاءِ وَاُبدِلَتِ الضَّمَّةُ بِالكَسْرَةِ، مُنَاسَبَةً لِلْيَاءِ، فَصَارَ"مُعَلِّمِيَّ"تَقُولُ: (جَاءَنِي مُعلِّمِيَّ، وَرَأَيْتُ مُعلِّمِيَّ، وَمَرَرْتُ بِمُعلِّمِيَّ) .

اَلخُلاصَةُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت