فهرس الكتاب
1 -المُذَكَّرُ السَّلِمُ، وهُوَ ما لَحِقَ بِآخِرِهِ (واو) مُضْمُومٌ مَا قَبْلَها، ونُونٌ مَفْتُوحَةٌ نَحْوُ (مُسْلِمُونَ) ، أوْ (ياء) مَكْسُورٌ مَا قَبْلَها، ونُونٌ مَفْتُوحَةٌ، نَحْوُ (مُسْلِمينَ)
وَأمّا قَوْلُهُمْ (سِنُونَ، وَأَرَضُونَ، وَثبُونَ، وقَلُوْنَ) بِالواوِ والنُّوْنِ فَشاذٌّ.
ويَشْتَرَطُ فِي الجَمْعِ المُذَكَّرِ السَّالِمِ - إنْ كَانَ اسمًا - أَنْ يَكُونَ عَلَمًا لِمُذَكَّرٍ عَاقِلٍ خالٍ مِنَ التّاءِ.
وإنْ كَانَ صِفَةً يُشْتَرطُ فِيهِ - إضافَةً إلى مَا ذُكِرَ - أَنْ لا يَكُونَ مِنْ بَابِ أفعَل فَعْلاء نَحْوُ (أَحْمَر) مُؤَنَّثُهُ (حَمراء) وَلا (فَعْلان فَعْلى) نَحْوُ (سَكْرَان) مُؤَنَّثُهُ (سَكْرى) ولا مِمّا يِسْتَوي فِيهِ المُذَكَّرُ والمُؤنَّثُ نَحْوُ (صَبُوْر وجَريحَ) ويَجِبُ حَذْفُ نُونِهِ بِالإضافَةِ نَحْوُ (مُسْلِمُو مِصْرَ) هذا فِي الصَّحِيْحِ.
أمّا المَنْقُوصُ فَتُحْذَفُ يَاؤُهُ، نَحْوُ (قاضُوْنَ، وراعُوْنَ) ، والمَقْصُورُ تُحْذَفُ أَلِفُهُ، وَيَبْقى ما قِبْلَها مَفْتُوحًا، لِيَدُلَّ عَلى الألفِ المَحْذُوفِ، مِثْلُ (مُصْطَفَونَ) .
2 -المُؤَنَّثُ السّالِمُ، وهُوَ مَا أُلْحِقَ بآخِرِهِ أَلِفٌ وتاءٌ، وشَرْطُهُ - إنْ كَانَ صِفَةً ولَهُ مُذَكَّرُ - أنْ يِكُونَ مَذَكَّرُهُ قَدْ جُمِعَ بِالوَاوِ والنُّونِ نِحْوُ (مُسْلِمات) وإنْ لمْ يَكُنْ لَهُ مُذّكَّرٌ فَشَرْطُهُ أنْ لا يَكُونَ مُؤَنَّثًا مُجَرَّدًا مِنَ التّاءِ. نَحْوُ (الحَائِضِ، والحَامِل) ، وإنْ كَانَ اسْماَ فَإنَّهُ يُجْمَعُ بِالألفِ والتّاءِ بِلا شَرْطٍ نَحْوُ (هِنْدَات) .
وَأمّا الجَمْعُ المُكَسَّرُ فَصِيغَتُهُ فِي الثُّلاثِيِّ كَثِيَرةٌ غَيْرُ مَضْبُوطَةٍ، تُعْرَفُ بِالسَّماعِ نَحْوُ (أَرْجُل، وأَضْراس، وَقُلُوب) ، وفِي غَيرِ الثُّلاثِيِّ عَلَى وَزْنِ (فَعَالِل) نَحْوُ (جَعَافِرِ، وجَداوِل) جَمْعُ (جَعْفَر وجَدْوَل) قِيَاسًَا، كَما عَرَفْتَ فِي التَّصْرِيفِ.
واعْلَمْ أَنَّ الجَمْعَ المُكَسَّرَ أَيْضًا عَلى قِسْمَينِ:
1 -جَمْعُ قِلَّةٍ، وهُوَ ما يُطْلَقُ عَلى العَشَرَةٍ فَمَا دُوْنَها، وأَبْنِيَةُ جَمْعِ القِلَّة: (أَفْعُلٌ، وأفْعالٌ، وفِعْلَةٌ، وأَفْعِلَةٌ) نَحْوُ: (أَشْهُر وأعْمال، وفِتْيَة، وأَعْمِدَة) .
2 -جَمْعُ كَثْرَةٍ وهُوَ مَا يُطْلَقُ عَلى مَا فَوْقَ العَشَرَةِ وأَبْنِيَتُهُ مَا عَدا هذِهِ الأرْبَعَةَ. ويُسْتَعْمَلُ كُلٌّ مِنْهُما فِي مَوْضِعِ الآخَرِ مَعَ قَرِينَةٍ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ} (البقرة/ 228) مَعَ وُجُودِ"أَقْراء".
اَلخُلاصَةُ: