فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 203

4 -هذا مِنْ قَبيلَةِ مُضَرَ.

5 -فَرِحَتْ بُشْرى بِنَجاحِها.

6 -خَرَجَتْ بُشْرى مِنَ المَزْرَعَةِ.

ب-اُذْكُرْ أَرْبَعَةَ أَسْماءٍ غَيْرَ مُنْصَرِفَةٍ وبَيِّنْ سَبَبَ مَنْعِ صَرْفِها وأَرْبَعَةً مُنْصَرِفَةً.

اَلدَّرْسُ السَّابِعُ

تَتِمَّةُ أَسْبَابِ مَنْعِ الصَّرْفِ

5 -اَلعُجْمَةُ: وَشَرْطُها أَنْ تَكُونَ عَلَمًا في العَجَميَّةِ (غَيْرَ العَرَبِيَّةِ) ، وَزائِدًا عَلَى ثَلاثَةِ أحْرُفٍ نَحْوُ (إبْرَاهِيم وَ إسْمَاعِيل) ، أو ثُلاثِيًّا مُتَحَرِّكَ الوَسطِ نَحْوُ (لَمَك) 12؛ فَـ ... (لِجَام) مُنْصَرِفٌ مَعَ كَوْنِهِ أَعْجَمِيًّا؛ لأَنَّهُ لَيْسَ بِعَلَمٍ، وَ (نُوْح، وَلوْط) مُنْصَرِفَانِ، لِسُكُونِ الأوْسَطِ فيِهِمَا.

6 -اَلجَمْعُ: وَشَرْطُهُ أَنْ يَكُونَ عَلى صِيغَةِ مُنْتَهى الجُمُوعِ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ أَلِفِ الجَمْعِ حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ نَحْوُ (مَسَاجِد، وَدَوَابّ) ، أوْ ثَلاثَةُ أَحْرُفٍ أوْسَطُهَا سَاكِنٌ غَيْرُ قابِلٍ للِتَّاءِ نَحْوُ (مَصَابِيْح) ، وَإنَّ (صَيَاقِلَة وَفَرَازِنَة) 13 مُنْصَرِفَانِ لِقَبُولِهِما التَّاءَ.

وهو أَيْضًا قائِمٌ مَقَامَ السَّبَبَيْنِ: الجَمْعِ وَامْتِنَاعِهِ مِنْ أنْ يُجْمَعَ مَرَّةً. أُخْرى جَمْعَ التَكْسِير، فَكَأَنَّهُ جُمِعَ مَرَّتَيْنِ.

7 -اَلتَّرْكِيبُ: وَشَرْطُهُ أنْ يَكُونَ عَلَمًا بِلا إضَافَةٍ ولا إسْنَادٍ، نَحْوُ (بَعْلَبَكّ) 14، وإنَّ (عَبْداللهِ) مُنْصَرِفٌ، لِلإضَافَةِ، وإنَّ (شَابَ قَرْنَاهَا) مَبْنِىٌّ للإسْنَادِ.

8 -الألِفُ وَالنُّونُ الزَّائِدَتان: وَشَرطُهُمَا - إنْ كَانَتَا في اسْمٍ - أنْ يَكُونَ الاسمُ عَلَمًا نَحْوُ (عِمْران، وَعُثْمَان) . وَ (سَعْدَان) مُنْصَرِفٌ، لأنَّهُ اسْمُ نَبْتٍ، وَلَيْسَ عَلَمًا. وَإنْ كَانَتَا في الصِّفَةِ فَشَرْطُهَا أنْ يَكُونَ مُؤَنَّثُها فَعْلانَةً، نَحْوُ (نَشْوان وَنَشْوَى) ، وَ (نَدْمَانٌ) مُنْصَرِفٌ لِوُجُودِ (نَدْمَانَة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت