9 -وَزْنُ الفِعْلِ: وَشَرْطُهُ أنْ يَخْتَصَّ بِالفِعْلِ نَحْوُ (ضُرِبَ، وَشَمَّرَ) ، وَإنْ لَمْ يَخْتَصَّ بِهِ فيِجِبُ أَنْ يَكونَ في أَوَّلِهِ إحْدَى حُرُوفِ المُضارَعَةِ، وَ لا يَدْخُلُهُ الهَاءُ15، نَحْوُ ... (أحْمَدُ وَيَشْكُرُ، وَتَغْلِبُ، وَنَرْجِسُ) . وَ (يَعْمَلُ) مُنْصَرِفٌ، لِقَبُولِهِ التَّاءَ كَقَوِلِهِمْ (نَاقَةٌ يَعْمَلَةٌ) 16.
وَاعْلَمْ أَنَّ كُلَّ مَا يُشْتَرَطُ فيِهِ العَلَمِيَّةُ - وَهُوَ: التَّانِيْثُ بِالتَّاءِ، وَالمعْنَوِىُّ وَالعُجْمَةُ، وَالتَّرْكِيبُ، والاسْمُ الَّذِي فيِهِ الألِفُ وَالنَّونُ الزائدتان - وَمَا لَمْ يُشْتَرَطْ فيِهِ ذلِك وَلكِنِ اجْتَمَعَ مَعَ سَبَبٍ آخَرَ، فَقَط - وَهُوَ: العَدْلُ، وَوَزْنُ الفِعْل - إذا نَكَّرْتَهُ، انْصَرَفَ.
أَمَّأ في القِسْمِ الأوَّلِ، فَلِبَقَاءِ الإِسْمِ بِلا سَبَبٍ، وِأَمَّا في القِسْمِ الثَّانِى فَلِبَقَائِهِ عَلَى سَبَبٍ وَاحِدٍ، تَقُولُ: (جَاءَ طَلْحَةُ وَطَلْحَةٌ آخَرَ، وقَامَ عُمَرُ وعُمَرٌ آخرُ، وَقَامَ أحْمَدُ وَأحْمَدٌ آخَرُ) .
وَكُلُّ مَا لا يَنْصَرِفُ إذا اُضِيفَ، أَو دَخَلَهُ اللامُ دَخَلَتْهُ اَلْكَسْرَةُ في حَالَةِ الجَرِّ، نَحْوُ مَرَرْتُ بِأحْمَدِكُمْ وَبِالأحْمَرِ).
الخُلاصَةُ:
الإِسْمُ المُعْرَبُ عَلَى نَوْعَينِ:
1 -مُنْصَرِفٌ: وَهُوَ مَا لَيْسَ فيِهِ سَبَبَانِ مِنْ أسْبَابِ مَنْعِ الصَّرْفِ التِّسْعَةِ، أو سَبَبٌ وَاحِدٌ يَقُومُ مَقَامَهُمَا، وَتَدْخُلُهُ الحَرَكَاتُ الثَّلاثُ والتَّنْوِينُ.
2 -غَيْرُ مُنْصَرِفٍ: وَهُوَ الّذِي اجْتَمَعَ فيِهِ سَبَبَانِ مِنَ الأسْبَابِ التِّسْعَةِ، أو سَبَبٌ وَاحِدٌ يَقُومُ مَقَامَ اَلسَّبَبَيْنِ، وَ لا تَدْخُلُهُ الكَسْرَةُ وَلا التَّنْوِينُ.
الأسْبَابُ التِّسْعَةُ لِمَنْعِ الصَّرفِ:
1 -اَلعَدْلُ. ... 2 - اَلوَصْفُ.
3 -اَلتَّانِيْثُ. ... 4 - اَلمعْرِفَةُ.
5 -اَلعُجْمَةُ. ... 6 - اَلجَمْعُ.
7 -اَلتَّرْكِيْبُ. ... 8 - وَزْنُ الفِعْلِ.
9 -اَلألِفُ وَالنُّونُ الزَّائِدَتَانِ.